مجد الدين ابن الأثير

مقدمة 6

البديع في علم العربية

ملاحظاتهما القيمة وتصحيحاتهما السديدة ، وسبحان من تفرد بالكمال . وبعد قراءتي لعمل أخي الدكتور / صالح العايد وجدته - حفظه اللّه ، وأدام عليه نعمة التوفيق - قد قدم بين يدي تحقيقه للجزء الثاني من " البديع " دراسة شاملة وافية للكتاب بجزئيه الأول والثاني ؛ إذ أن الدراسة الجامعية تحتم على الطالب دراسة الكتاب كله . ومن ثم رأيت أن دراسة أخي الدكتور / صالح للكتاب لا تتحمل مزيدا ، ولا تترك مجالا لإضافة . بيد أني رأيت أن أسهم بجهد متواضع ، يضاف إلى الجهد الكبير الذي بذله الأخ الكريم ، وهذا الإسهام - على تواضعه - خاص بالجزء الأول ، وهو الجزء الذي جعله ابن الأثير خاصا بأبواب النحو ؛ إذ أن الجزء الثاني الذي حققه أخي الدكتور / صالح خاص بأبواب الصرف . وسأشير هاهنا إلى ما أضفته من مسائل إلى ما ذكر الأخ الدكتور / صالح في الدراسة . أولا : في الكلام على الإيجاز في الأدلة والعلل . من رقم ( 1 ) إلى رقم ( 10 ) من ص 84 إلى ص 89 ( السطرين الأول والثاني ) . ثانيا : في الكلام على أنه قد يبسط القول ، ويزيد الشرح . . الخ من رقم ( 1 ) ص 92 إلى رقم ( 2 ) ص 93 ( السطور الخمسة الأولى فقط ) . ثالثا : في الكلام على مصادر الكتاب الأساسية ، عند الكلام على منهجه في ذلك . من ص 110 إلى آخر ص 113 . رابعا : في الكلام على نقل النحاة عنه . من ص 138 إلى آخر ص 145 .